جيرار جهامي
436
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- إنّ العالم واسع كبير وليس في طاقة الإنسان أن يدور في العالم حتى يشاهده كله لقصر عمره وطول عمران العالم فرأى ( الباري ) من الحكمة أن يخلق لها عالما صغيرا مختصرا من العالم الكبير وصور في العالم الصغير جميع ما في العالم الكبير ( ص ، ر 3 ، 9 ، 4 ) عالم الطبيعة - أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول . وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات . وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه . وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها . فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى ، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر . وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود ( بغ ، م 2 ، 20 ، 11 ) عالم العقل - أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول . وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات . وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه . وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها . فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى ، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر . وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود ( بغ ، م 2 ، 20 ، 9 ) عالم عقلي - الأشياء التي في العالم العقلي دائمة لا تتغيّر ولا تستحيل عن حالها ، وهي أفضل وأكرم من الدوام لأنّ الدوام بها كائن دواما ( تو ، م ، 333 ، 6 ) - إذا كان العوالم ثلاثا : عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي ، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة . والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب ، والعالم الحسّي هو عالم القبور ( س ، ر ، 131 ، 1 ) عالم كبير - إنّ العالم واسع كبير وليس في طاقة الإنسان أن يدور في العالم حتى يشاهده كله لقصر عمره وطول عمران العالم فرأى ( الباري ) من الحكمة أن يخلق لها عالما صغيرا مختصرا من العالم الكبير وصور في العالم الصغير جميع ما في العالم الكبير ( ص ، ر 3 ، 9 ، 2 ) عالم محسوس - العالم المحسوس منشأه الجمع والأفراد ، وفيه تفهم حقيقته ، وفيه الانفصال والاتصال ، والتحيّز والمغايرة ، والاتفاق والاختلاف ( طف ، ح ، 83 ، 8 ) - العالم المحسوس ، وإن كان تابعا للعالم الإلهي ، شبيه الظل له ، والعالم الإلهي مستغن عنه وبريء منه ( طف ، ح ، 87 ، 5 ) عالم مصنوع - أما الطريق التي سلكها الشرع في تعليم الجمهور أن العالم مصنوع لله تبارك وتعالى ،